كان لوالديّ مجموعة من الأصدقاء الذين عرفوهم منذ أيام المدرسة الثانوية. قرروا هذا العام استئجار فيلا في جزر البهاما لمدة أسبوع معًا. كنتُ في الثالثة عشرة من عمري، وكنتُ متفوقًا دراسيًا، لكن لم تكن لديّ أي خبرة مع الفتيات.
كنتُ أحب السباحة في الصباح الباكر، وكان في هذا المكان مسبح جميل منعزل خاص بفيلاّتنا فقط. كنتُ أسبح لمدة عشر دقائق تقريبًا عندما رفعتُ رأسي لأرى كارلا تراقبني. كانت كارلا تحب السباحة مثلي تمامًا، وكانت بارعة في الغطس. لم أرَ كارلا منذ الصيف الماضي، ولم أتذكرها بهذا الشكل. كانت ترتدي بيكيني أبيض، الجزء العلوي منه بالكاد يغطي صدرها، والجزء السفلي عبارة عن خيط رفيع. توقفتُ عن السباحة ووقفتُ في الماء الذي يصل إلى خصري في الطرف الضحل من المسبح.
قالت: "مرحبًا ريك، كيف حال ك؟"
قلتُ: "أنا مندهش من جمالكِ!"
احمرّ وجه كارلا وقالت: "شكرًا، اشتريتُ هذا البيكيني خصيصًا لهذه العطلة."
قلتُ: "لم أكن أتحدث عن البيكيني. إنه يبدو رائعًا فقط لأنكِ ترتدينه. هل كنتُ أعمى أم أنكِ نضجتِ بشكلٍ ملحوظ منذ أن رأيتكِ الصيف الماضي؟"
احمرّ وجهها أكثر وقالت: "الصيف الماضي، عندما كنتُ في الرابعة عشرة من عمري، كان مقاس صدري بالكاد A، لكن خلال العام الماضي ازداد حجمه إلى C."
في محاولةٍ مني لمنع نفسي من التحديق بها ولتخفيف إحراجها، قلتُ: "لماذا لا تستعرضين إحدى غطساتكِ من منصة الغطس؟"
مشت إلى الطرف الآخر من المسبح وقفزت مرةً واحدة على منصة الغطس ثم غطست في الماء. عندما قفزت، كاد صدرها أن يخرج من الجزء العلوي من ملابسها، ولكن عندما لامست الماء، تحققت أمنيتي، فقد سقط الجزء العلوي من ملابسها بالكامل. لم تبدُ أنها لاحظت ذلك وهي تقف في الماء بجانبي. كان خروج كارلا من الماء أشبه بلحظةٍ من تلك اللحظات التي تحلم بها ببطء. كانت تميل رأسها للخلف وهي تصعد إلى السطح حتى لا يغطي شعرها وجهها، مما أبرز صدرها أكثر. ثم ظهر صدرها على السطح، وبدا أكثر روعةً مع تدفق الماء حوله. لم أستطع منع نفسي من التحديق بها.
قالت: "أنا هنا".
فأجبتها: "وجهكِ هناك، لكن صدركِ أقرب إليّ بخطوتين".
نظرت إلى أسفل في الماء نحو ملابس السباحة الخاصة بي وقالت: "حسنًا، عقلك أقرب إليّ من باقي جسدك أيضًا".
ضحكت، فاقتربت مني وعانقتني. حصرت عضوي بيننا ودلكته برفق وهي تعانقني. كانت تحرك جسدها صعودًا وهبوطًا، وحلمتاها تلامسان صدري.
قلت: "لا أعرف أيهما أفضل، حلمتاكِ العاريتان على صدري أم فرك فرجكِ بعضوي من خلال ملابس السباحة".
في تلك اللحظة، لاحظت أن الجزء العلوي من ملابس السباحة قد انخلع، فصرخت وبدأت تدفعني بعيدًا، ثم عانقتني مجددًا، ثم دفعتني بعيدًا مرة أخرى. أخيرًا، جلست القرفصاء في الماء وهمست: "لماذا لم تخبرني أن الجزء العلوي من ملابس السباحة قد انخلع؟"
"كان خروجكِ من الماء بدون الجزء العلوي من ملابس السباحة أكثر شيء مثير رأيته في حياتي. ثاني أكثر شيء مثير رأيته هو سيركِ بجانب المسبح قبل دخولكِ إليه. إذا لم تلاحظي أن الجزء العلوي من ملابس السباحة قد انخلع، فهل تعتقدين أنني سأكون غبيًا بما يكفي لأخبركِ؟"
احمرّ وجه كارلا قليلًا وابتسمت وقالت: "شكرًا لك، ولكن هل يمكنك من فضلك إحضار الجزء العلوي من ملابس السباحة الخاص بي؟"
سبحت تحت الماء إلى الطرف الآخر من المسبح وأحضرت الجزء العلوي من ملابس السباحة الخاص بها ووضعته في ملابس السباحة الخاصة بي وسبحت عائدًا إليها ثم خرجت من الماء.
مددت يدي تحت الماء وقلت: "معي، لكن عليكِ المجيء إلى هنا والبحث عنه."
غاصت تحت الماء ونظرت إلى يدي فلم تجد شيئًا. ثم رفعت نظرها إلى يدي الأخرى فلم تجد شيئًا أيضًا. أخيرًا، نظرت إلى ملابس السباحة خاصتي وسحبتها إلى أسفل وأخرجت قميصها القصير. عندها لاحظت انتصاب عضوي الذكري كعلم بارز، وحدقت فيه كأنها مسحورة. بدأت تفرك أصابعها عليه وتداعب خصيتيه. حكت أنفها وشفتيها به، ثم اضطرت للصعود إلى السطح لتتنفس.
-سكس-سكس مترجم-سكس جديد-صور سكس-صور سكس متحركه-سكس محارم-سكس امهات-سكس طيز
سكس عربي جديد
قالت وهي تعيد ارتداء قميصها القصير تحت الماء: "يعجبني عضوك الذكري".
قلت ضاحكًا: "أعتقد أنكِ تدركين دون أن أقول أنه معجب بكِ أيضًا".
"هناك شيء لطالما رغبتُ بفعله. هل يمكنكِ الجلوس على حافة المسبح هناك وخلع ملابس السباحة؟"
جلستُ هناك في غضون ثانيتين، وكانت هي بين ساقيّ وقد أنزلت قميصها القصير أسفل صدرها في غضون ثانيتين أخريين. بدأت تُدلك حلمتيها المنتصبتين على قضيبِي، أولًا على الثدي الأيسر ثم الأيمن. ثم وضعت يديها تحت ثدييها، وأمسكت حلمتيها وبدأت تعصرهما، وحركت قضيبِي بينهما. كانت تنظر إليّ بنظرة حالمة على وجهها وتئن.
قلتُ لها: "هذا أروع شعور شعرتُ به في حياتي".
قالت: "لم تصل إلى الجزء الأفضل بعد. من فضلك، أمسك ثدييّ واعصر حلمتي حتى أصل إلى النشوة، وأعدك أنني سأجعل الأمر يستحق عناءك."
سكس عربي - سكس عربي - سكس عربي - سكس عربي - سكس عربي - سكس عربي - سكس عربي -
سكس عربي - سكس عربي - سكس عربي -
أمسكتُ بحلمتيها، وكان ملمسهما رائعًا. بعد قليل من الممارسة، استطعتُ أن أعرف ما تُحب أن أفعله بهما من خلال أنينها. اختفت يداها لتداعب فرجها. بدأت تئن بصوت أعلى، وكانت تلعق رأس قضيبِي في كل مرة أُدخله بين ثدييها.
أخيرًا، رفعت إحدى يديها لتغطي فمها وصرخت وهي تصل إلى النشوة. تركت حلمتيها، فاسترخت ووضعت ذراعيها على فخذي ووجهها على قضيبِي.
قالت: "الآن سأشكرك على منحي أروع نشوة في حياتي".
بدأت تلعق خصيتيّ، متأكدة من عدم تفويت أي جزء منهما. وضعت كل واحدة منهما في فمها ولعقتهما. ثم لعقت كل بوصة من قضيبِي.
نظرت إليّ وابتسمت بينما كنت أتأوه باسمها بصوت خافت حتى لا يسمعني أحد.
ثم وضعت رأس قضيبِي فقط في فمها وبدأت تحرك لسانها حوله. كان ذلك يُثيرني بشدة، وكانت تعلم ذلك.
أخيرًا، بدأت تُدخل قضيبِي وتُخرجه من فمها بينما تُحرك لسانها على طول أسفله. لم يكن بإمكاني الصمود طويلًا مع فمها ولسانها الساخنين يفعلان بي ذلك، وأخبرتها ب ذلك. ابتسمت لي وبدأت تمص قضيبِي بقوة أكبر، ثم بدأت تداعب خصيتيّ.
عندها وصلتُ إلى النشوة، وقذفتُ بقوة لم أشهدها من قبل. بالطبع، لم أكن قد مارست العادة السرية من قبل. لم تكن مستعدة تمامًا لقذفتي الأولى، فكادت تتقيأ، لكنها لم تُخرج قضيبِي من فمها بينما كنتُ أقذف فيه كميات كبيرة من المني.
انهرتُ على الأرض الإسمنتية خارج المسبح قليلًا لأستعيد أنفاسي. عندما نظرتُ إليها، كانت تُقبّل قضيبِي برفق بنظرة حالمة على وجهها.
نظرت إليّ وقالت بهدوء: "أردتُ أن أمنحك أفضل نشوة في حياتك".
ابتسمتُ وقلتُ: "أنتِ تعرفين كيف تحصلين على ما تريدين!" وضحكنا معًا.
في تلك اللحظة، سمعنا خطوات وأصواتًا تقترب، فانزلقنا إلى المسبح وعدّلنا ملابس السباحة.
إذا أعجبتك هذه القصة، يُمكنني إكمالها.
